تستضيف هيئة أبوظبي للتراث والثقافة قرابة 400 شاعر سعودي لمقابلتهم في ابو ظبي بعد أن منعت المملكة العربية السعودية لجنة التحكيم من الدخول لأراضيها , وقد تكفلت الهيئة بجميع تكاليف الشعراء السعوديون الذين يودون المشاركة بالبرنامج من حجوزات وتذاكر سفر وغيرها نتيجة مواقفها السابقة المتمثلة في سعيها لإحدث الفرقة بين قبائل المملكة, ويأتي هذا القرار بعد أن رفضت السعودية إصدارات التأشيرات اللازمة لبعض أفراد طاقم العمل العاملين بالبرنامج .
ووزعت الهيئة بياناً على الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية جاء فيه :
أعلنت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن قرار إدارة برنامج " شاعر المليون " إلغاء جولة لجنة التحكيم للمسابقة في موسمها الرابع، والمقرّرة الأسبوع القادم في مدينة جدّة بالمملكة العربية السعودية، وذلك بسبب عدم إصدار الجهات المختصة في السعودية لتأشيرات الدخول اللازمة لطاقم العمل، إلى الأراضي السعودية في الوقت المناسب بما يسهل عمل البرنامج الشعري الأضخم من نوعه على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والذي استقطب الآلاف من الشعراء المتنافسين وعشرات الملايين من جمهور الشعر النبطي في مواسمه الثلاث الأولى التي انطلقت في عام 2006.
وأوضح مصدر مسؤول في أكاديمية الشعر بأبوظبي أن إدارة برنامج شاعر المليون، كانت قد تقدمت للحصول على تأشيرات الدخول اللازمة لفريق العمل بتاريخ 29 سبتمبر 2009 من خلال سفارة المملكة العربية السعودية في أبوظبي، إلا أن الموافقات الرسمية لم تصدر في الوقت المناسب لجولة اللجنة. علماً بأنه سبق لإدارة المسابقة وأن تقدمت للحصول على تأشيرات الدخول لطاقم العمل قبل بدء الجولات خلال المواسم الثلاثة الماضية، وذلك خلال مدة مماثلة لتقديم الطلبات لجولة الموسم الرابع.
وتقدّم سلطان العميمي مدير الأكاديمية بالاعتذار للآلاف من الشعراء السعوديين الذين ترشحوا للموسم الرابع 2009 – 2010 ، عن عدم تمكن لجنة تحكيم شاعر المليون من مقابلتهم في مدينة جدّة للأسباب والظروف الخارجة عن إرادتها.
كما أعرب العميمي عن عميق شكر إدارة البرنامج وتقديرها للشعراء السعوديين، الذين تكبدوا عناء السفر لمقابلة لجنة التحكيم في محطاتها الثلاث الأولى في كل من أبوظبي والكويت وعمّان.
وتقديراً للاهتمام الكبير بالمشاركة في البرنامج من قبل الشعراء السعوديين الذين لم تتح لهم الفرصة لمقابلة لجنة التحكيم، فقد بادرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث فوراً لدعوة ما بين 300 – 400 شاعر سعودي حصلوا على الإجازة الأولى من لجنة التحكيم من بين الآلاف من المترشحين، وذلك لاستضافتهم في دار زايد وإتاحة الفرصة لهم لمقابلة لجنة التحكيم في المحطة الأخيرة في مدينة أبوظبي بما قد يُحقق أحلامهم بدخول قائمة الـ (48)، حيث تأتي جولة أبوظبي بعد الانتهاء من جولة الأردن المقرر أن تنتهي الخميس 22 أكتوبر 2009، وذلك وفق التفاصيل التي ستعلنها أكاديمية الشعر لاحقاً، حيث سيتم تأمين تذاكر السفر وحجوزات الفنادق للشعراء السعوديين على نفقة الهيئة.